في الشـتاء عندما تأتي عاصفة هوجاء
يسقط الثلج ويعكر البرد صفو الأجواء
تثور الرياح ويكاد البرد يفتك بالأحياء
وتزمجر السماء والدنيــا تنذر بالأنواء
يبرق البرق كالصواعــــق في الفضاء
ونســــمع صوت الرعد يزلزل السماء
يرفع الناس أكفهـــم إلى ربهم بالرجاء
وتتطاير حبات المطر وتلفـــح بالهواء
يأوي الناس إلى فراشـــهم عند المساء
ومن شدة البرد لا يحتمل أحدا الإعياء
أرى ذاك الرجل يتقــدم نحونا بكبرياء
ويمشي ويتحرك كالواثـــــق بإستعلاء
كأنه يريد أن يعلمنا كيف يكون الوفاء
وما معنى العطاء في الشدة يوم البلاء
يسقط الثلج ويعكر البرد صفو الأجواء
تثور الرياح ويكاد البرد يفتك بالأحياء
وتزمجر السماء والدنيــا تنذر بالأنواء
يبرق البرق كالصواعــــق في الفضاء
ونســــمع صوت الرعد يزلزل السماء
يرفع الناس أكفهـــم إلى ربهم بالرجاء
وتتطاير حبات المطر وتلفـــح بالهواء
يأوي الناس إلى فراشـــهم عند المساء
ومن شدة البرد لا يحتمل أحدا الإعياء
أرى ذاك الرجل يتقــدم نحونا بكبرياء
ويمشي ويتحرك كالواثـــــق بإستعلاء
كأنه يريد أن يعلمنا كيف يكون الوفاء
وما معنى العطاء في الشدة يوم البلاء
---
كتبت بتاريخ 23/3/2013
من كلماتي : كمال سليم سلامه
من كلماتي : كمال سليم سلامه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق